حسام الدين آشنا، مستشار رئيس الجمهورية في الشؤون الثقافية، أشار في تصريحات مثيرة للجدل إلى مسألة العقيدة الردعية ونفوذ العدو في مجالات مختلفة. وقال بصراحة إن الردع لا يتحقق فقط من خلال إعلان العقيدة، بل يجب الانتباه إلى الحقائق الموجودة.
نفوذ العدو وتحديات الأمن
أثار آشنا قلقه من نفوذ العدو إلى الأسرار العسكرية والعلمية للبلاد، وطرح أسئلة مهمة. وأكد أنه عندما يتسلل العدو إلى منشآتنا ومعداتنا وعلمائنا، لم يعد هناك وقت للتجريب والخطأ. هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة في ظل تزايد الأزمات الأمنية والعسكرية.
وأشار إلى أنه "مع كل هذا النفوذ، هل يمكننا حتى يوم الاختبار أن نُبقي كل شيء مخفيًا وآمنًا؟"، مُشيرًا إلى تحديات جدية في هذا المجال. يعتقد آشنا أنه يجب التعامل بجدية مع مسألة الردع، وبدلاً من التستر، يجب تعزيز البنية التحتية الأمنية والعلمية.
مستقبل الأمن القومي
تُطرح هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف العامة بشأن الأمن القومي. وأضاف آشنا أنه يجب بدلاً من الاعتماد على العقائد النظرية، الانتباه إلى الحقائق الموجودة، وأن نكون أكثر دقة في اختيار توقيت ومكان الاختبارات.
مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة، هل يمكن لحسام الدين آشنا وغيرهم من المسؤولين الأمنيين أن يقفوا في وجه التحديات المقبلة؟ هل يمكن أن تعمل أنظمة الأمن في البلاد بفعالية ضد نفوذ العدو؟ تظل هذه الأسئلة بلا إجابة وتحتاج إلى اهتمام جدي.




