قال مولوي بلال حقاني منش في حديثه مع مراسل مهر، أثناء إدانته لاغتيال مولوي محمد يوسف گرجيش: إن استشهاد هذا العالم من أهل السنة يبرز مرة أخرى ضرورة الانتباه الجاد لأمن العلماء والروحانيين والشعب، ويجب على الأعداء أن يعلموا أن الأعمال الإجرامية لا يمكن أن تضعف وحدة الشعب.
قلق جدي من الهجمات الإرهابية
أوضح إمام الجمعة من أهل السنة في مسجد الأقصى زاهدان: عندما يتعرض عالم ديني لهجوم إرهابي أمام منزله، فإن هذه الحادثة تثير قلقًا جديًا بشأن أهداف الجماعات العنيفة ومحاولاتهم لخلق انعدام الأمن في المجتمع.
اقرأ المزيد: رفض مشروع استجواب دونالد ترامب في مجلس النواب الأمريكي
وأضاف: إن البلاد في حالة حساسة، ويجب على الناس أن يكونوا أكثر يقظة من أي وقت مضى تجاه المخططات التي تهدف إلى خلق انقسام وانعدام الأمن؛ لأن الأعداء يسعون إلى استغلال الأجواء الحربية وزيادة الضغوط النفسية لزعزعة استقرار المجتمع وإحداث فجوة بين الناس.
الحفاظ على الوحدة والأمن الاجتماعي
وأشار مولوي حقاني منش إلى تاريخ العيش المشترك بين الشيعة والسنة في سيستان وبلوشستان، قائلاً: لقد عاش أهل المحافظة معًا على مدى السنوات الماضية، وفي العديد من الحوادث كانوا متحدين للدفاع عن أمن المنطقة؛ يجب الحفاظ على هذا الاستثمار الاجتماعي، ولا ينبغي أن تكون أي حادثة سببًا للتقابل بين الناس.
ودعا الناس إلى الحفاظ على الهدوء واليقظة، مؤكدًا: لا ينبغي السماح للشائعات والأخبار غير المؤكدة بتعزيز القلق أو خلق الانقسام؛ في الظروف الحالية، الحفاظ على الأمن النفسي للمجتمع بنفس أهمية الأمن الجسدي.
وأشار إمام الجمعة في مسجد الأقصى زاهدان إلى أن مسؤولية العلماء والمشايخ وكبار المجتمع في الظروف الحالية أثقل من السابق، ويجب علينا دعوة الناس إلى الصبر والهدوء واليقظة والتماسك، وعدم السماح للعدو بتأثير حادثة مؤلمة على الأجواء الاجتماعية للمحافظة.
وأضاف: إن توقع المجتمع من المسؤولين هو متابعة موضوع اغتيال مولوي گرجيش بجدية، وتحديد الجناة ومخططي هذه الجريمة ومعاقبتهم وفقًا للقانون؛ إن التعامل مع منفذي الاغتيال هو مطلب طبيعي لعائلة الشهيد والشعب.
وفي الختام، قال مولوي حقاني منش: إن استشهاد مولوي يوسف گرجيش هو خسارة للمجتمع الديني، لكن رد فعل الناس تجاه الإرهاب يجب أن يكون الحفاظ على الوحدة، وصيانة الأمن، وتعزيز التآزر، والوقوف ضد أي تيار يستهدف استقرار الناس؛ لن يسمح مجتمع أهل السنة في سيستان وبلوشستان أن تتحول دماء عالم ديني إلى عامل لخلق انقسام بين الناس.
اقرأ المزيد: شكر آية الله صادق آملی لاريجاني على ٢٠٠ يوم من الجهاد في مضيق هرمز · اجتماع أمني بين إيران ومجلس التعاون الخليجي في صلالة



