حجتالاسلام سيد علي طباطبایینژاد في حديثه مع مراسل مهر قال: في الليلة الواحدة والعشرين بعد المئتين من حضور الناس، نحن أكثر من أي شيء آخر نشتاق إلى القائد الشهيد وتلك الوجه الجميل، الروحي والمهدئ؛ إنسان إلهي ومَلَكوتي منحنا العزة وعلمنا أن نكون غيورين على تراب، دين وأرضنا.
الحضور المستمر للناس في الميدان
وأضاف: القائد الشهيد كان من علمنا أن نكون أقوياء ونقف بثبات. لقد جئنا الليلة لنقول إننا كنا في الميدان لمدة ٢٠١ ليلة للمطالبة بدمه، وهذا الحضور مستمر.
اقرأ المزيد: عراقچی: قرارات اليوم ستؤثر على التوازن الاستراتيجي للمستقبل
وأشار مسؤول تمثيل ولي الفقيه في مؤسسة الشهيد بمحافظة طهران: عزيزي، اغفر لنا لأننا لم نكن حافظين جيدين لروحك؛ لقد ضحيت بروحك وأظهر الناس بعد ذلك بحضورهم في الميدان أنهم لم ينسوا هذا الطريق.
جهود العدو لخلق اختلاف
طباطبایینژاد أكد: الناس بحضورهم المستمر في هذه التجمعات، ثابتون على عهدهم وميثاقهم، وهذا الحضور هو تجسيد لصمودهم وثباتهم. نسأل الله والإمام رضا (ع) أن يبقي الناس ثابتين في هذا الطريق.
قال: العدو اليوم يواجه مشاكل وتكاليف باهظة في العديد من المجالات، وكلما زاد الضغط والإجراءات، لن يبقى له مفر. لقد اختبر العديد من الخيارات التي كانت في متناول يده وما زال يبحث عن طرق جديدة.
استمر مسؤول تمثيل ولي الفقيه في مؤسسة الشهيد في مدن محافظة طهران: في المجال الاقتصادي، تم تحميل تكاليف باهظة لأمريكا. وفقًا للتقارير المطروحة، فإن تكلفة الحرب مع إيران حتى الأول من أغسطس ٢٠٢٦ قد وصلت إلى حوالي ٣٨ مليار دولار، ومن المتوقع أنه في حال استمرار الحرب، ستتكبد تكاليف إضافية تتراوح بين ملياري إلى ثلاثة مليارات دولار شهريًا.
ذكر طباطبایینژاد: كان العدو يعتقد أنه من خلال العقوبات، الحصار أو المفاوضات يمكنه تحقيق أهدافه، لكن هذه الأساليب لم تحقق النتائج المتوقعة. اليوم، واحدة من الطرق التي يعلق العدو آماله عليها هي خلق اختلاف وفوضى داخلية.
أكد: العدو ينتظر شرارة ليتمكن من تصعيد الخلافات الداخلية؛ لذلك يجب أن نكون حذرين ونتجنب الفتنة والفوضى. إن حضور الناس في الميادين هو أحد العوامل التي تمنع العدو من تحقيق أهدافه في هذا الصدد.
قال مسؤول تمثيل ولي الفقيه في مؤسسة الشهيد في مدن محافظة طهران: إن حضور الناس في هذه التجمعات له قيمة في كل ثانية، ونأمل أن يساعد الله الناس ببركة هذا الحضور، وأن يسجل ثواب هذا الصمود والثبات لهم.
كما أشار طباطبایینژاد إلى التطورات الإقليمية قائلاً: اليوم، أولئك الذين اعتمدوا على أمريكا وإنجلترا لسنوات، وجدوا أنفسهم في وضع يتطلب منهم اللجوء إلى نفس القوى التي وعدتهم بالدعم.
قال: في المقابل، أظهر شعب اليمن صمودهم على الرغم من كل الضغوط، وهذه الظروف تظهر أن الاعتماد على القوى الخارجية لا يمكن أن يحقق الأمن المستدام للدول. الطريق الرئيسي هو الاعتماد على الله وقوة الشعوب.
اقرأ المزيد: حجتالاسلام جلالی: لن نترك خندق الشارع · عباس عراقچی سافر إلى الصين



