حجتالاسلام الحاج صادق جلالي مساء يوم الجمعة في تجمع أهالي مدينة نور، معبراً عن شكره لحضور الناس في التجمعات الليلية، اعتبر هذا الحضور علامة على ثبات الناس في الدفاع عن الثورة والنظام الإسلامي وقال: «لا ينبغي أن نترك خندق الشارع حتى لا يصدر توجيه من القيادة العليا للثورة.»
حضور الناس في ٢٠٠ ليلة الماضية
وأشار إلى استمرار حضور الناس لأكثر من ٢٠٠ ليلة مضت قائلاً: «أنتم الناس في هذه الليالي من اليقظة للثورة الإسلامية، جئتم إلى الميدان بإرادة الله تعالى وأجبتم نداء قائدكم؛ لذلك يجب أن نشكر الله تعالى ونكون ممتنين للناس الأبطال، المرفوعين، المقاومين والشجعان.»
اقرأ المزيد: اجتمع أهالي إيرانشهر في الليلة الواحدة والعشرين من ثأر الإمام الشهيد
استجابة الناس أمام التهديدات
أضاف المتحدث في تجمع فاتحي خيبر في مدينة نور: «لقد حضر الناس في هذه الأشهر في البرد والحر، تحت المطر وحتى في بعض المدن تحت القصف، ولم يتركوا خندق الشارع.» وأشار إلى ردود الفعل التي أثيرت من قبل رئيس الولايات المتحدة تجاه هذه التجمعات قائلاً: «في الأيام والأسابيع الأولى، كانوا يعتقدون أن هذه التجمعات ستنتهي بعد فترة، لكن مع استمرار حضور الناس، ظهرت ادعاءات مثل كون صور التجمعات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي.»
أكد حجتالاسلام جلالي: «حضور الناس جعل العدو يذهب إلى الهذيان والهراء، ولا ينبغي أن نقلل من هذا الحضور.» وأكد على تجربة ثماني سنوات من الدفاع وقال: «الكثير من الأحداث التي نحن في خضمها اليوم، قد لا تكون أهميتها واضحة لنا تماماً الآن؛ لكن بعد عدة أشهر أو سنوات، سنفهم أن هذا الحضور قد أبعد عنا الفتن والقضايا والأحداث الخطيرة.»
منع تحريف المطالب الشعبية
اعتبر حضور الناس عاملاً في منع تحريف بعض القضايا وأضاف: «بعضهم حاولوا اعتبار التفاوض مع الولايات المتحدة نوعاً من السلام معها، لكن مطلب الناس في الميدان لم يسمح للمحرفين بالوصول إلى أهدافهم.»
قال: «التحريف هو أحد المخاطر الجادة التي تواجه المجتمع» وأشار: «اليوم يجب أن نكون حذرين حتى لا يتمكن بعض الأشخاص من تحريف مذهب الإمام وأهداف الإمام الشهيد لدينا، وبالتأكيد لن يسمح حضور الناس في الميدان بحدوث مثل هذا الأمر.»
الوحدة حول محور القيادة
اعتبر حجتالاسلام جلالي الوحدة من المحاور المهمة في المجتمع وقال: «في النظام الإسلامي، تتشكل الوحدة حول محور القيادة، والشعب متحدون وملتزمون بخط القيادة رغم اختلاف اهتماماتهم وآرائهم.» وأضاف: «جزء كبير من الضغوط الاقتصادية يقع على عاتق الناس، لكنهم لا يرغبون في التخلي عن النظام الإسلامي؛ لأنهم يؤمنون بهذا النظام بكل وجودهم.»
في النهاية، أشار جلالي إلى الوضع الثقافي والاجتماعي في بعض المدن وقال: «اليوم في العديد من المدن، صورة الشهداء تزين المدن، لكن بجانب ذلك، تُرى صور ومشاهد من الفوضى وانعدام الحياء التي تؤلم القلوب حقاً.»
اقرأ المزيد: خلف الكواليس لغرفة الرسائل لدونالد ترامب في تروث سوشال · عقد ١٦٥ جلسة دراسية بأفكار الشهيد خامنئي في گلستان



