في عالم اليوم، تلعب وسائل الإعلام كهيئات رئيسية للإعلام والتوعية، دورًا أساسيًا في تشكيل الرأي العام والمرونة الاجتماعية. أكد إسماعيل ناصري في بيان له أن كسب ثقة الجمهور في وسائل الإعلام المحلية يعد واحدة من أهم مهام الحكم. وأشار إلى أنه بدون إعادة بناء هذه الثقة، ستواجه تعزيز المرونة الاجتماعية صعوبات جدية.
التحديات الحالية في بناء الثقة
في ظل الظروف التي تتعرض فيها وسائل الإعلام لضغوط سياسية واقتصادية واجتماعية مستمرة، انخفضت ثقة الجمهور بها بشكل كبير. قدم ناصري هذا الموضوع كتحدٍ أساسي للحكم والإدارة الاجتماعية، وقال: "بدون ثقة الناس في وسائل الإعلام، لن يكون هناك أي تواصل فعال بين الحكومة والمجتمع. هذه المسألة تتجلى بشكل خاص في الأوقات الحرجة، مثل الأوبئة والأزمات الاقتصادية."
ضرورة تغيير النهج
كما أكد إسماعيل ناصري على ضرورة تغيير النهج في كيفية تعامل وسائل الإعلام مع الجمهور. واقترح أن تتحرك وسائل الإعلام نحو مزيد من الشفافية، والتقارير الصحيحة، وتقديم معلومات دقيقة. وفقًا له، فإن هذه الإجراءات لا تساعد فقط في إعادة بناء ثقة الجمهور، بل يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تعزيز المرونة الاجتماعية.
في النهاية، أكد ناصري أن الحكم الفعال يتطلب وسائل إعلام مستقلة وموثوقة وقابلة للمساءلة. وأشار إلى أهمية إنشاء بيئات مناسبة لعمل وسائل الإعلام، وقال: "فقط في مثل هذه الظروف يمكننا تحقيق تعزيز المرونة الاجتماعية والتضامن الوطني."




