أعلن عليرضا كمرئي، مستشار وزير التعليم، في اليوم الثاني من الاجتماع المشترك لأعضاء مجلس النواب ومديري التعليم في المحافظات، عن إطلاق نظام إدارة المدارس الذكية المتكاملة. تم تصميم هذا النظام كأداة رئيسية لتحسين جودة التعليم في المدارس الحكومية.
إدارة المدارس الذكية المتكاملة
قال كمرئي: "إدارة المدارس الذكية المتكاملة" هي واحدة من أهم سياسات وزارة التعليم التي تم تقديمها في إطار تطبيق نموذج المدرسة المتوازنة وفقًا لوثيقة التحول الأساسية، وكالتزام قانوني في البرنامج السابع للتقدم. يساعد هذا النظام مديري المدارس على إجراء تخطيط استراتيجي وعملي بناءً على مؤشرات المدرسة المتوازنة باستخدام دليل شامل.
اقرأ المزيد: تصوير من اتصال خليتين عصبيتين أثناء التعلم
أداء النظام وفوائده
وأشار إلى ميزات النظام وقال: يعمل هذا النظام الذكي كـ"دليل" و"مساعد متخصص"، ويقوم بمعظم الأعمال المعالجة والحسابات المعقدة. هذا يجعل مديري المدارس بعيدين عن القضايا التنفيذية والحسابية المرهقة، ويمكنهم التركيز تمامًا على توجيه العملية التعليمية والتربوية الرئيسية.
كما أوضح كمرئي أنه في هذا النموذج الحديث، يعمل النظام الذكي ومدير المدرسة كمكملين لبعضهما البعض. حوالي ٦٤% من حجم الأعمال المعالجة والبنية التحتية تقع على عاتق النظام، بينما تقع ٣٦ إلى ٣٧% المتبقية، بما في ذلك التوقيع، والموافقة، والتأكيد، وتحريك الأولويات، على عاتق المستخدم وفريق التخطيط في المدرسة. يساعد هذا التصميم في تقليل العبء الإداري على المديرين.
كيفية الدخول إلى النظام والمراحل التنفيذية
شرح مستشار وزير التعليم العملية التي تم اتباعها لإنهاء هذا النموذج وقال: "لقد مررنا حتى الآن بثلاث مراحل رئيسية". في المرحلة الأولى، تم تعريف هيكل التعليم على نموذج التخطيط للمدرسة المتوازنة، وفي السنوات ١٤٠٤ و١٤٠٥، تم الوصول إلى مستوى عالٍ من النضج من خلال عقد أكثر من ٤٠ جلسة تعليمية. هذا العام، مع اكتمال النظام، تم توفير البنية التحتية التنفيذية له.
وأضاف كمرئي: عند إدخال رمز المدرسة في هذا النظام، يتم تسهيل جميع تعقيدات النظام للمدير، ويمكن للمديرين التقدم خطوة بخطوة في عملية التخطيط واتخاذ القرارات الاستراتيجية بشكل كامل.
أهمية دعم هذا الاتجاه
في النهاية، أكد على مديري التعليم العام ونوابهم في المحافظات أن تنفيذ نموذج الإدارة الذكية المتكاملة والتخطيط الاستراتيجي على نمط المدرسة المتوازنة هو سياسة حاسمة ومحور قرارات الوزارة. على الرغم من أن التعليم الكامل لهذا النموذج يتطلب وقتًا ودورات متخصصة، يجب على المسؤولين في المحافظات دعم هذا الاتجاه حتى يدخل مديري المدارس في عملية تنفيذه بثقة.
اقرأ المزيد: إيرانفورس؛ أول ميتافيرس إيراني تم الكشف عنه · مناورة مهر النشطة في سمنان؛ توزيع ٦ مليارات تومان من المعدات التعليمية




