في الجلسة العلنية السادسة والخمسين لمجلس مدينة ساري، تم طرح موضوع استجواب سيد حسن أحمدي، عمدة هذه المدينة، بجدية بسبب المشاكل التي نشأت في الإدارة الحضرية. عدم حضوره في هذه الجلسة أثار العديد من الأسئلة في أذهان أعضاء المجلس و المواطنين.
أزمة الرواتب المتأخرة للموظفين
واحدة من الأسباب الرئيسية للاستجواب هي عدم دفع الرواتب في الوقت المناسب لموظفي البلدية. الموظفون الذين يعتمدون على رواتبهم لتلبية احتياجاتهم اليومية يواجهون الآن مشاكل مالية جدية. هذه القضية لم تؤدي فقط إلى عدم الرضا بين صفوف الموظفين، بل زادت أيضًا من تآكل الثقة العامة في إدارة المدينة.
تحدي النفايات وعدم الرضا العام
قضية إدارة النفايات قد زادت من التوترات. العديد من المواطنين يشعرون بالاستياء من الوضع غير المناسب لجمع والتخلص من النفايات، وقد أصبحت هذه المشكلة واحدة من أهم التحديات التي تواجه البلدية. في الوقت الذي يجب أن تكون فيه ساري كنموذج لإدارة المدن في مازندران، فإن ظهور هذه المشاكل قد وضع مصداقية البلدية موضع تساؤل شديد.
في هذا السياق، تشير تصريحات أعضاء مجلس المدينة إلى أن إقالة العمدة تُعتبر إجراءً ضروريًا لاستعادة الثقة العامة وتحسين وضع الإدارة الحضرية. يبدو أن مجلس مدينة ساري يعتزم من خلال هذا الإجراء اتخاذ خطوة جدية لحل المشاكل الحالية وتحسين ظروف حياة المواطنين.
بشكل عام، يُظهر استجواب سيد حسن أحمدي عدم الرضا العام عن أداء البلدية وضرورة التغييرات الجذرية في الإدارة الحضرية. المواطنون في ساري ينتظرون بشغف ليروا ما إذا كان مجلس المدينة قادرًا على حل هذه المشاكل أم لا.




