الهواتف الذكية تقدّر أوقات نوم واستيقاظ المستخدمين
تكنولوجيا

الهواتف الذكية تقدّر أوقات نوم واستيقاظ المستخدمين

منبع تصویر: asriran.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٨,٦٢٩

تستطيع الهواتف الذكية من خلال جمع بيانات من أنماط الاستخدام وأجهزة الاستشعار الداخلية تقدير أوقات نوم واستيقاظ المستخدمين. تساعد هذه المعلومات المستخدمين على فهم نمط نومهم بشكل أفضل.

مراقبة نمط استخدام الهاتف

إحدى الطرق البسيطة التي تستخدمها الهواتف الذكية لتقدير أوقات النوم والاستيقاظ هي مراقبة نمط استخدام الجهاز. عندما يترك المستخدم هاتفه لفترة طويلة ثم يعود إليه في الصباح، يمكن لبعض الأنظمة استخدام نفس النمط لتقدير مدة النوم. تتضمن هذه الصورة العامة مدة تشغيل الشاشة، وكمية النشاط داخل التطبيقات، والإشعارات المستلمة، وتفاعلات المستخدم مع الهاتف.

دور أجهزة الاستشعار في الكشف عن معلومات إضافية

تأتي الهواتف الذكية الحديثة مزودة بأجهزة استشعار قادرة على تسجيل أنواع مختلفة من البيانات مثل الحركة، والضوء، والصوت. على سبيل المثال، يمكن لجهاز الاستشعار الحركي أن يحدد ما إذا كان الهاتف ثابتًا أم لا. بعض التطبيقات، من خلال دمج هذه البيانات، ترسم صورة أكثر شمولاً عن النشاط اليومي للمستخدم. ومع ذلك، فإن هذه البيانات لا تعني الاستخدام التلقائي لجميع المعلومات لتحديد النوم، وتعتمد على نظام التشغيل والأذونات الممنوحة.

الساعات الذكية؛ أداة لتقدير أكثر دقة

يمكن أن يزيد استخدام الساعات الذكية أثناء النوم من دقة تقدير أوقات النوم والاستيقاظ. هذه الساعات، مع أجهزة استشعار مثل مقياس التسارع ومستشعر معدل ضربات القلب، يمكن أن تقدّر مراحل النوم المختلفة، ولهذا السبب عادةً ما تقدم تطبيقات النوم تقارير أكثر دقة.

القلق بشأن الخصوصية

يمكن للمستخدمين مراجعة قائمة التطبيقات التي لديها وصول إلى بيانات الصحة والنشاط البدني وإلغاء الأذونات غير الضرورية. كما يُنصح بمراجعة إعدادات خصوصية الهاتف والتطبيقات ذات الصلة لمعرفة نوع البيانات التي يتم جمعها ومشاركتها.

في النهاية، على الرغم من أن فكرة أن الهاتف يعرف متى تذهب إلى النوم قد تبدو مقلقة، إلا أن الواقع أبسط مما يُتصور. الهاتف يجمع فقط إشارات مختلفة ويقدّر نمط نومك بناءً عليها.