حجتالاسلام محمدجواد قاسمی، تلميذ قائد الثورة، في حوار مفصل تحدث عن خصائص آية الله سيد مجتبي خامنئي وتفاصيل تنظيم جلسات درسه. قاسمي أشار إلى معرفته بالقائد منذ عام ٨٤، وشرح أنه منذ العام الدراسي ٨٧-٨٦ شارك كطالب في محضر آية الله خامنئي.
بداية فترة التلمذة
قال قاسمي: "منذ عام ٨٤ جئت إلى قم من محافظة فارس لمتابعة دراستي في الحوزة العلمية. بدأت فترة تلمذتي في محضر آية الله سيد مجتبي حسيني خامنئي منذ العام الدراسي ٨٧-٨٦." وأوضح أن السيد القائد كان يتنقل بشكل عادي وبدون أي مراسم في الأماكن العامة، وحتى في ذلك الوقت لم يكن الكثيرون يعرفونه.
اقرأ المزيد: ۲۰۰ ليلة من التآزر والاتحاد في ساحة ولاية الفقيه في أورمية
تفاصيل جلسات الدرس
أشار قاسمي إلى تفاصيل تنظيم جلسات درس آية الله خامنئي وقال: "في عام ٨٩ عندما حضرت إلى صف الفقه الخارج الخاص به، كان حوالي ٢٠ إلى ٣٠ شخصًا يحضرون تلك الجلسة. كانت الدروس تُعقد في مكتب القيادة في قم وكانت أجواء الجلسة متداخلة." وأضاف أن هذه الدروس كانت تُعقد في البداية من الساعة ٩ إلى ١١، ولكن مع تغيير الوقت إلى ٨ إلى ١٠، تم توفير ظروف أفضل للطلاب.
أسلوب التدريس وخصائص شخصية
فيما بعد، تناول قاسمي أسلوب تدريس آية الله خامنئي وقال: "كان تدريسهم دائمًا من النص وكانوا يهتمون بالابتكار في المواضيع العلمية. هذه الخاصية كانت تجعل كل جلسة تقدم جديدًا علميًا ونقاطًا مبتكرة." كما أشار إلى وقارهم ورصانتهم في مجال التدريس وقال: "هذه الخصائص تدل على تسلطهم على المواضيع واحترامهم للجمهور."
أثر تغيير الوقت على الطلاب
في توضيح تغيير وقت الدروس، قال قاسمي: "كان هذا التغيير في مصلحة الطلاب لأنه كان يسمح لهم بالحصول على وقت أكبر للمناقشة والدراسة. كما أن هذا التوقيت ساعد في تقليل الازدحام في الصباح وتقليل حركة المرور، مما جعل برنامج يوم الطلاب أكثر تنظيمًا."
في النهاية، أشار قاسمي إلى التأثيرات الإيجابية لهذه الجلسات على الطلاب وروحهم العلمية، وذكر أن آية الله خامنئي في جميع هذه السنوات قد تعامل بصدق واحترام مع التعليم، وهذه الخصائص جعلت منه شخصية خالدة.
اقرأ المزيد: ميدان الإمام خميني(ره) في أسفرين يستضيف الناس لمدة ۲۰۰ ليلة · الحوزة العلمية في قم: يجب أن تركز الأبحاث على حل قضايا البلاد




