ميدان ولاية الفقيه في أورمية لم يصبح فقط نقطة على الخريطة لمدة ٢٠٠ ليلة، بل جزءًا من رواية ليالي هذه المدينة ورمزًا لـ "ليالي المقاومة والقوة الوطنية". هذه التجمعات التي تبدأ كل ليلة حوالي الساعة ١٠، تعكس وحدة وتماسك أهل أورمية.
برامج ليلية وحضور حماسي من الناس
في هذه الـ ٢٠٠ ليلة، يصل الناس من مسارات مختلفة إلى ميدان ولاية الفقيه ويقفون جنبًا إلى جنب. تبدأ كل ليلة بصوت تلاوة القرآن والنشيد الوطني، ثم تُقام برامج متنوعة تشمل خطبًا وشعرًا وقراءات ملحمية وشعارات ضد الاستكبار. كما كانت رقصات علم إيران الإسلامي والبرامج المتعلقة بجبهة المقاومة وطلب دم القائد الشهيد من بين مظاهر هذه التجمعات.
اقرأ المزيد: تشييع جثمان الشهيد مسلم فاضلي في سراوان
حضور العائلات والشباب والناس الذين ينضمون إلى هذا التجمع بعد انتهاء يوم عملهم يدل على أهمية هذا الحدث للناس. تتغير البرامج وفقًا لأجواء الليل والمناسبات، وتقدم كل ليلة تجربة جديدة للمشاركين.
آراء المشاركين: شعور بالواجب والتضامن
في الليلة المئتين، قال أسد حاجي زاده، المواطن البالغ من العمر ٦١ عامًا من أورمية، للصحفي: "أصبح حضوري في هذا التجمع واجبًا. كمتطوع من أجل الوطن، هذا أقل ما يمكنني القيام به للدفاع عن بلدي." كما أكد على أهمية وحدة الناس في مواجهة التهديدات الخارجية.
نازنين زهرا، الفتاة البالغة من العمر ١٢ عامًا التي حضرت هذا التجمع مع عائلتها، قالت: "الحضور في هذا التجمع يشعرني بالفخر والسعادة، وأريد أن أخبر القوات المسلحة في بلدي أننا معهم."
سمية جوادي، إحدى النساء الحاضرات في هذا التجمع، قالت إنها تأتي إلى هذا الميدان كل ليلة، وأضافت: "دعم الأرض والوطن هو عمل كل إيراني شريف وقوي. حضورنا هو نوع من التقدير لجهود القوات المسلحة من أجل أمن البلاد."
مع انتهاء البرنامج وقراءة دعاء الفرج، يبدأ الحضور تدريجيًا في مغادرة الميدان، ويعود الجو في الميدان إلى طبيعته المعتادة؛ ولكن بالنسبة للمنظمين، فإن هذا البرنامج يستمر بعد ٢٠٠ ليلة، ويُقام برنامج كل ليلة في ميدان ولاية الفقيه وفقًا للمناسبات والظروف اليومية.
اقرأ المزيد: خوزستان وهورالعظیم: قصة من الأمل والتحديات · حجة الإسلام والمسلمين طائب: ضرورة الاستفادة من الفن في رواية مقاومة الشعب الإيراني




