عباس عراقچی إلى الصين وسيدعم العلاقات الإيرانية الصينية
تقرير خاص

عباس عراقچی إلى الصين وسيدعم العلاقات الإيرانية الصينية

منبع تصویر: tabnak.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٤٩٦

زار عباس عراقچي، وزير الخارجية لدينا، الصين لدراسة العلاقات الثنائية والتطورات المتعلقة بإيران وأمريكا. تأتي هذه الزيارة في وقت تعتبر فيه العلاقات الإيرانية الصينية وكذلك التطورات العالمية، خاصة في مجال الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ذات أهمية خاصة.

زيارة استراتيجية وحاسمة لعراقچي

قال عباس گلرو، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، في هذا الصدد: "هذه الزيارة هي زيارة استراتيجية وحاسمة وتهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية بين إيران والصين." كما أشار إلى النواقص الموجودة في بعض المجالات وأكد أن هذه المشاكل يمكن حلها من خلال المشاورات الدبلوماسية.

الصين كشريك استراتيجي لإيران

أضاف گلرو أن سياسة الصين تجاه إيران مستقلة ودون تأثير من الولايات المتحدة، قائلاً: "استراتيجية الصين هي تطوير العلاقات مع إيران كشريك استراتيجي". كما أشار إلى الاجتماع الأخير بين رؤساء إيران والصين على هامش قمة البريكس واعتبره دليلاً على أهمية العلاقات بين البلدين في مجال التعاون المتعدد الأطراف.

وفقًا لهذا النائب، يمكن أن تلعب الصين دورًا في عملية الحوار بين إيران وأمريكا. وذكر أن الصينيين قد لعبوا أدوارًا إيجابية في هذا المجال سابقًا، وأن الأمريكيين لديهم حسابات خاصة في علاقاتهم مع هذا البلد بسبب قوة الصين.

دور الصين في الدبلوماسية الإقليمية

تابع گلرو: "أظهرت زيارة ترامب إلى الصين أن الصين قوة كبيرة وحاسمة، وأن هذه القوة تؤثر على سياسات الولايات المتحدة." من وجهة نظره، يمكن أن يساعد دور الصين في تعزيز الدبلوماسية والحوار في المنطقة. كما يمكن أن تعمل كبوابة لدخول إيران إلى الأسواق الشرقية.

أكد على أهمية تعزيز سفارة إيران في الصين، قائلاً: "يجب أن تكون هذه السفارة أكثر نشاطًا وأن يتم تعزيزها من حيث القوى البشرية، خاصة في مجالات التجارة والاقتصاد." كما أشار گلرو إلى "ملف خاص" لإيران تجاه الصين وأعرب عن أمله في أن تحظى العلاقات بين البلدين بمزيد من الاهتمام.

في النهاية، مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة وزيارة عراقچي، من المتوقع أن تتعزز العلاقات الإيرانية الصينية كائتلاف استراتيجي ضد الضغوط الخارجية، وأن تُخلق المزيد من القدرات الاقتصادية والدبلوماسية للبلدين.