سيرجيو أوديث، الفنان البرتغالي المعروف باسم أوديث، هذه الأيام عاد مجددًا في وسائل الإعلام الأجنبية مع مجموعة من الأعمال الجدارية ثلاثية الأبعاد وخداع البصر. الجدارية ثلاثية الأبعاد لأوديث من حافلة قديمة في فضاء مهجور؛ عمل يستخدم المنظور والظل وتقنية الأنامورفيك، يمحو الحدود بين السطح المسطح للجدار وشيء حقيقي.
تقنية الأنامورفيك وأعمال أوديث الفريدة
أوديث في أحد أعماله الأنامورفيكية، قام بتنفيذ شكل زاحف على تقاطع سطحين من الجدار؛ التركيب الدقيق لزاوية الرؤية والظل، يحول الحيوان إلى كائن ثلاثي الأبعاد وحيوي. الأنامورفيك (Anamorphic) هو نوع من التصوير يُقال إن الصورة، عمدًا، مشدودة أو مشوهة أو غير طبيعية على سطح الرسم؛ ولكن عندما تنظر إليها من زاوية أو نقطة رؤية محددة، تبدو الصورة مرة أخرى صحيحة وثلاثية الأبعاد.
اقرأ المزيد: وصفة تيبس؛ طعام حار وعطري إثيوبي
قوة إغراء أعمال أوديث
في أعمال أوديث، تُدمج هذه التقنية عادةً مع الجرافيتي، المنظور، والوهم البصري. على سبيل المثال، قد يتم رسم حيوان أو شخصية على زاوية جدارين، الأرض والجدار، أو سطح غير منتظم. من الأمام، الشكل غريب تمامًا ومشوه؛ ولكن من نقطة رؤية مناسبة، يبدو فجأة أن الموضوع خرج فعلاً من الجدار. النقطة المهمة في الأعمال الأنامورفيكية هي أن الصورة تُشوه منذ البداية بحيث تأخذ الشكل الصحيح والثلاثي الأبعاد فقط من زاوية معينة.
سيرجيو أوديث وُلِدَ عام ١٩٧٦ في دامايا، البرتغال، ومنذ شبابه دخل هذا المجال باستخدام الرذاذ والرسم على الجدران. لقد تطور بشكل ذاتي ومنذ التسعينيات دخل الجرافيتي بشكل أكثر جدية. شهرته الدولية تعود بشكل أكبر إلى تقنية الأنامورفيك وأسلوب يُعرف باسم "سامبر ثلاثي الأبعاد" حيث تُصمم الصور على الزوايا والأسطح غير العادية بطريقة تجعلها تبدو ثلاثية الأبعاد وواقعية تمامًا من زاوية معينة.
في التقارير الأجنبية الجديدة، التركيز الرئيسي هو على قدرة أوديث في "خداع العين"؛ أي تحويل الجدران، الخرسانة، والمساحات المهجورة إلى مشاهد تبدو من بعيد كحيوانات، سيارات، أو هياكل حقيقية. هذا الاستمرار في إنتاج أعمال مثيرة للإعجاب جعل اسمه يتكرر في التقارير الدولية الجديدة.
اقرأ المزيد: حجة الإسلام والمسلمين طائب: ضرورة الاستفادة من الفن في رواية مقاومة الشعب الإيراني · إطلاق معرض الصور والملصقات لبرندگان السينما الإيرانية؛ تقسيم الجغرافيا بالفن




