شهرام کلانتری في الاجتماع "إرساء نظام السداد الائتماني والإلكتروني في سلسلة إمداد الأدوية" أشار إلى بعض الغموض في القطاع الخاص بشأن آلية تنفيذ أوراق جَام، وأكد على ضرورة تحديد إطار شفاف ومستدام وقانوني لتنفيذ هذه الخطة.
ضرورة الشفافية والارتباط بين العمليات
أشار إلى المناقشات المطروحة حول التحول الإلكتروني للعمليات، قائلاً: لا يعارض استخدام العمليات الإلكترونية وإيجاد نظام في التدفق المالي للسلسلة، ولكن يجب أن يكون الارتباط بين هذه العمليات وأوراق جَام وطريقة عمل هذه الآلية النهائية واضحًا للمستفيدين.
اقرأ المزيد: مجلس يكسر قفل تحويل وضع ٧٠٠ ألف عامل في الشركات
الاستقرار وقابلية التنبؤ في مواعيد الاستحقاق
أشار کلانتری إلى تحديد موعد استحقاق ٦ أشهر لأوراق جَام، قائلاً: إذا كان من المقرر استخدام هذه الأداة في سلسلة إمداد الأدوية، يجب أن تكون مواعيدها محددة ومعتمدة على قاعدة ثابتة وقانونية؛ بحيث يعرف جميع حلقات السلسلة متى ستصدر أوراق جَام دائمًا.
وأضاف: يجب ألا تكون الظروف بحيث يتم تحديد موعد استحقاق ٦ أشهر اليوم، وفي المستقبل يمكن أن يتم تمديده إلى ٨ أشهر أو سنة؛ لأن القطاع الخاص يحتاج إلى الاستقرار وقابلية التنبؤ في تخطيطه المالي.
دراسة الآثار المالية والقانونية لأوراق جَام
رئيس جمعية الصيادلة في إيران أكد على ضرورة دراسة الآثار المالية لهذه الآلية، قائلاً: يجب أن يتضح ما إذا كان استخدام أوراق جَام يحل فعلاً المشكلة الهيكلية للمدفوعات أو أنه فقط ينقل الديون الحالية لبضعة أشهر إلى المستقبل.
وأشار إلى تكاليف التمويل والأسعار الموجودة في سوق المال، مؤكدًا أن آثار هذه التكاليف على نشطاء سلسلة الأدوية يجب أن تؤخذ في الاعتبار في تصميم وتنفيذ النموذج.
كما أكد کلانتری على ضرورة وضوح الدعم القانوني للأدوات الجديدة للتمويل، قائلاً: يجب أن تكون لكل آلية تُستخدم لتسوية الديون وتدفق الائتمان مكانة قانونية واضحة.
وأشار إلى بعض الخطط القائمة على توكينيز المطالبات وإنشاء آليات تجارية للديون، مطالبًا بوضوح الأساس القانوني لمثل هذه الطرق، وأكد: يجب ألا تدخل ديون الأجهزة في دورات جديدة بدون إطار قانوني محدد، مما قد يؤدي في النهاية إلى تكاليف أو مخاطر إضافية على المستفيدين. مشروع التوكينيز الذي يتابعه الضمان الاجتماعي ليس له أساس قانوني ويخلق فعليًا هيكلًا موازياً للسوق الذي يؤدي إلى مزيد من الفوضى في المدفوعات.
رئيس جمعية الصيادلة في إيران أكد في النهاية: إن تنظيم الأمور، والتحول الإلكتروني، وإنشاء تدفق ائتماني في سلسلة الأدوية يمكن أن يكون خطوة إيجابية، ولكن نجاحه يعتمد على الشفافية، واستقرار مواعيد الاستحقاق، والدعم القانوني، ومنع تحميل تكاليف جديدة على القطاع الخاص.
كما أشار کلانتری إلى ضرورة دفع الديون السابقة والمستحقة بسرعة من قبل منظمات التأمين، قائلاً: يجب ألا تتعارض أي آلية تُعتبر للدفع التأميني مع المواعيد القانونية المنصوص عليها في المادة ٣٨ من قانون إضافة مواد إلى قانون تنظيم اللوائح المالية الحكومية ٢.
اقرأ المزيد: نائب منظمة الإدارة في مازندران: تم تحديد ١٠ محاور لتقييم الأجهزة · فرار ٧٠ مدمن من مركز المادة ١٦ في مشهد؛ جدل في قلب أزمة الإدمان




