في الأيام الأخيرة، أكد صادق وزير الطرق والإعمار في تصريحات حادة وانتقادية على ضرورة تركيز الحكومة على حل مشاكل الإسكان للفئات من واحد إلى خمسة ذات الدخل. في هذا السياق، انتقد بشدة نهج "الكلام العلاجي" الذي تم اتباعه في السنوات الماضية مع المتقدمين للإسكان، وندد بالوعود غير الممكنة وغير القابلة للتحقيق.
الشفافية في التكاليف والحاجة إلى إجراءات عملية
أكد صادق على أهمية الشفافية في التكاليف النهائية للإسكان وأعلن أن الحكومة يجب أن تتجه بدلاً من الوعود الفارغة إلى اتخاذ إجراءات عملية وفعالة في هذا المجال. كما تحدث عن تعاون المؤسسات الداعمة والثورية لتقديم خدمات أفضل لهذه الفئات، وأعرب عن أمله في أن تؤدي تكامل هذه المؤسسات إلى تقليل مشاكل الإسكان.
من الجدير بالذكر أنه في السنوات الأخيرة، كان العديد من المتقدمين للإسكان غير راضين عن الوعود غير العملية وأحيانًا المتناقضة من المسؤولين. وقد أدى ذلك إلى زيادة الاستياء العام وفقدان الثقة في برامج الحكومة في مجال الإسكان. انتقد صادق هذا الوضع ودعا إلى نهج جديد وعملي في إدارة الإسكان.
عزيمة الحكومة الجادة لحل مشاكل الإسكان
في نهاية تصريحاته، أكد وزير الطرق والإعمار على العزيمة الجادة للحكومة في حل مشاكل الإسكان، وأكد على أنه طالما لم تُحل المشاكل المالية وتأمين الإسكان للفئات ذات الدخل المنخفض، فلا يمكن توقع تحسن في الظروف الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. تعكس هذه التصريحات تغييرًا في نهج الحكومة تجاه الإسكان والحاجة إلى تعاون أوسع بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.




