فداحسین مالکی، ممثل البرلمان، أشار إلى التطورات الأخيرة في مضيق هرمز، وصرح أن القرارات المتعلقة بوضع هذا المضيق وحدود المنطقة الممنوعة يجب أن تُتخذ في إطار الاتفاق النهائي ومع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الإقليمية ومصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تطورات مضيق هرمز ومكابرات الأمريكيين
مالکی قال إن تطورات مضيق هرمز خلال الحرب الأخيرة لها أبعاد مختلفة، مضيفًا: «جزء من الإجراءات ومكابرات الأمريكيين في المنطقة يمكن تقييمها وتحليلها، وأن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تعمل بدافع من الدفاع عن مصالح البلاد.»
اقرأ المزيد: مكالمة هاتفية بين سيد عباس عراقچی وقائد الجيش الباكستاني
مقارنة بين وجود القوات الأمريكية والإيرانية
وأضاف: «وجود القوات الأمريكية في المنطقة لا يمكن مقارنته بدافع وإرادة قوات الجمهورية الإسلامية، ويبدو أن أحد أسباب إجراءاتهم هو محاولة خلق ضغط وتغيير الظروف في المنطقة.»
كما تحدث مالکی عن إعلان «المنطقة الممنوعة» في مضيق هرمز، قائلًا: «يجب أن تُعلن التفاصيل والإحداثيات الدقيقة لهذه المنطقة من قبل الجهات المعنية، ولكن الموضوع الأساسي يجب أن يُدرس في إطار قرارات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبالنظر إلى الظروف السائدة في مضيق هرمز.»
قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إدارة الضغوط
هذا الممثل في البرلمان أشار أيضًا إلى أن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها قدرات ملحوظة لإدارة الظروف ومواجهة الضغوط الخارجية، ويجب تقييم تطورات مضيق هرمز مع الأخذ بعين الاعتبار هذه القدرات وهيبة القوات المسلحة للبلاد.»
في الختام، أكد مالکی أن القرارات المتخذة في هذا المجال يجب أن تكون بناءً على المصالح الوطنية وفي إطار تعزيز الأمن الإقليمي والوطني. إن تطورات مضيق هرمز والإجراءات المتخذة في هذا الصدد تحتاج إلى دقة ودراسات خبراء لضمان مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأفضل طريقة.
اقرأ المزيد: وجود القميين في الميدان وصل إلى الليلة المئتين · الحرس الثوري دمر طائرة مسيرة أمريكية MQ١



