فریدون مجلسی، خبير الشؤون الدولية، أعلن أن كندا تعمق علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وتبتعد عن الولايات المتحدة. وقد أصبح هذا التغيير ضروريًا بشكل خاص بعد سلوكيات ترامب وسياساته التي تؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية.
تحليل سلوك رئيس وزراء كندا
مجلسی في حديثه الأخير أشار إلى مواقف رئيس وزراء كندا وذكر أنه طرح مواقف في مؤتمر الأمن في ميونيخ تعكس نظرة مختلفة تجاه العلاقات مع الولايات المتحدة. كانت هذه المواقف واضحة في خطابه التاريخي الذي قارن فيه كندا بتشيكوسلوفاكيا في مواجهة الاتحاد السوفيتي.
اقرأ المزيد: موسوي: قيود الكهرباء تضر بالمنتجين في القطاع الزراعي
وأضاف: رئيس وزراء كندا كشخصية عقلانية ومتخصصة في المجال الاقتصادي، يقف أمام ترامب، الذي يعتقد مجلسی أنه يتصرف بشكل غير عادي وغير أخلاقي في عالم التجارة. خاصة في مجال التعبير عن أفكاره وتصوراته، لا يوجد فاصل بين عقله ولغته، وقد أثار هذا الأمر ردود فعل مختلفة في كندا أيضًا.
ضرورة تنويع العلاقات الاقتصادية
مجلسی أكد على أن كندا في الماضي كانت تعتمد جميع اتصالاتها الاقتصادية على الولايات المتحدة والآن تسعى لتوسيع علاقاتها مع دول أخرى. هذا التغيير يعني العودة إلى العقلانية وتصحيح الأخطاء الماضية. ومع ذلك، قال إنه لا يمكن لكندا قطع علاقاتها مع الولايات المتحدة، لأن البلدين لديهما علاقات ثقافية واقتصادية عميقة.
هذا الخبير في الشؤون الدولية أوضح أن كندا يجب أن تسعى لإنشاء تنوع في علاقاتها التجارية لتجنب تداعيات السياسات التجارية لدولة معينة. في ظل سعي الولايات المتحدة لزيادة الرسوم الجمركية، أصبحت أهمية هذا الموضوع أكثر وضوحًا. كما أشار مجلسی إلى الإمكانيات الاقتصادية لكندا في علاقاتها مع دول أخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان.
في النهاية، أكد هذا الخبير على أن إيران يجب أن تتعلم من هذه التغييرات وتوسع علاقاتها الاقتصادية مع جيرانها. قال إن إيران يمكن أن تحقق تنوعًا في علاقاتها الاقتصادية من خلال الاستفادة من إمكانيات جيرانها وتستفيد من مزايا هذه العلاقات.
اقرأ المزيد: ساسان باقرپناه: الاقتصاد يتجه نحو ظروف نهاية العالم · جي دي ونس: الحرب مع إيران ستدخل مرحلة جديدة خلال شهرين




