قاسم عسلی قام بدراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الكتابة والتحديات المتعلقة به في ملاحظة. في هذه الملاحظة، أشار إلى انتقادات نسترن فرخه بشأن مشاكل الذكاء الاصطناعي ويعتقد أن المخاوف المثارة حول الذكاء الاصطناعي مرتبطة بنوع استخدامنا لهذه الأداة.
مكانة الذكاء الاصطناعي في الكتابة
عسلی يؤكد أن النصوص المنتجة بدون تدخل الكاتب من الذكاء الاصطناعي غالبًا ما تفتقر إلى تجربة ووجهة نظر شخصية للكاتب. من وجهة نظره، فإن هذا التوحيد في النغمة والأسلوب يمكن أن يثير تساؤلات حول أصالة الكتابة. كما يؤكد على أن عدم وجود مراجعة دقيقة يحمل عواقب جدية.
اقرأ المزيد: لماذا تحولت الدبابات باهظة الثمن إلى صيادي طائرات مسيرة؟
مسؤولية الكاتب في استخدام الذكاء الاصطناعي
قاسم عسلی يعتقد أن انتقادات فرخه لا ينبغي أن تُنسب إلى الذكاء الاصطناعي، بل إن المشكلة الرئيسية ناتجة عن الاستخدام غير المدروس لهذه الأداة. ويشير إلى أن روح النص تُضخ من قبل الكاتب، وإذا لم يضع الكاتب تجربته ونظرته في إعادة كتابة النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، فسيظل النص بلا روح. ويضيف عسلی أن تشابه النغمة في النصوص ناتج عن حذف تحرير أسلوب الكاتب وليس عن عيب في التكنولوجيا.
كما يشير عسلی إلى أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على التعلم، ويمكن للكتاب تعليم أسلوبهم لهذه الأداة. هذه الإمكانية تتيح للكتاب استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد والاستفادة منه في تنظيم الكتابة واقتراح وجهات نظر جديدة.
الاستنتاج والتأكيد على تدخل الكاتب
الكاتب في كتابة ملاحظته استخدم الذكاء الاصطناعي لتنظيم الحجج وتحسين الهيكل، لكنه يؤكد أن النسخة النهائية هي نتيجة لإعادة الكتابة والحكم الشخصي له. ويصل إلى استنتاج أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة قوية في الكتابة، وفي نفس الوقت، تحمل المسؤولية الكاملة عن المحتوى. وبالتالي، فإن المعركة الرئيسية ليست بين القلم والذكاء الاصطناعي، بل بين الكاتب المسؤول والكاتب المتعجل.
اقرأ المزيد: تتبيل لحم الدجاج بأربعة مبادئ أساسية · إطلاق كاتاليستين ثوريين في صناعة النفط والغاز




