كورونا تجاوزت من عتبة التحذير العالي والانفلونزا من النوع B في التداول
سلامت

كورونا تجاوزت من عتبة التحذير العالي والانفلونزا من النوع B في التداول

منبع تصویر: sharghdaily.com

بقلم ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٢٥٧

كورونا وصلت إلى عتبة التحذير العالي والانفلونزا من النوع B في حالة تداول. مع اقتراب فصل الشتاء، أصبحت علامات زيادة تداول الفيروسات التنفسية في البلاد أكثر جدية. على الرغم من ظروف الحرب والعقوبات، لا تزال التوقعات لتأمين وتوزيع لقاح الانفلونزا مستمرة، رغم التأخير.

زيادة حالات كورونا والانفلونزا الإيجابية

أفاد مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة في أحدث تقرير له عن زيادة النسبة الإيجابية لكوفيد-١٩ مقارنة بالأسبوع الماضي. وصلت النسبة الإيجابية لاختبارات كورونا إلى ١١.٧% وتجاوزت عتبة التحذير العالي. في الأسبوع الخامس والعشرين من العام، كان ٧.٤% من الزوار الخارجيين لديهم أعراض شبيهة بالانفلونزا و٦.٩% من المرضى المنومين لديهم أعراض عدوى تنفسية حادة.

تكتسب هذه الحالة أهمية أكبر مع اقتراب فصل الخريف والشتاء. زيادة وجود الأشخاص في الأماكن المغلقة، والتجمعات، وإعادة فتح المدارس والجامعات توفر بيئة لنقل الفيروسات التنفسية بشكل أكبر. وبالتالي، يجب اعتبار الزيادة الحالية في حالات العدوى التنفسية مثل كورونا والانفلونزا بمثابة تحذير لضرورة تعزيز الرعاية قبل دخول الأشهر الباردة من العام.

تغيير نمط تداول الانفلونزا وتحديات اللقاح

بين العوامل المسببة للأمراض التنفسية، تم تسليط الضوء مرة أخرى على كورونا. وصلت النسبة الإيجابية لكوفيد-١٩ في الأسبوع الخامس والعشرين إلى ١١.٧%؛ بينما كانت هذه النسبة في الأسبوع المماثل من العام الماضي ٨.٧%. في نظام الرعاية المخبرية، تم فحص ٤٢٩٦ عينة تنفسية، كان ١٠٣ منها إيجابية للانفلونزا.

وفقًا لتقرير مركز إدارة الأمراض المعدية، فإن ٦٦.٦% من حالات الانفلونزا الإيجابية تتعلق بالنوع B. لا يزال هذا النوع هو السائد، بينما في الفترة المماثلة من العام الماضي، كان النوع A من الانفلونزا هو السائد. هذا التغيير في نمط تداول الانفلونزا يعزز ضرورة المراقبة المستمرة للفيروسات المتداولة.

تشكل الأطفال نسبة كبيرة من حالات الانفلونزا الإيجابية؛ حيث تم الإبلاغ عن ٣٦.٨% من الحالات الإيجابية للانفلونزا في الفئة العمرية للأطفال. تذكر هذه الإحصائيات مرة أخرى أهمية العناية بالأطفال واتباع مبادئ الوقاية في المدارس والأماكن التجمعية.

يعتبر لقاح الانفلونزا أحد أهم أدوات الوقاية، خاصة للمجموعات المعرضة للخطر، ولكن تأمينه هذا العام واجه تحديات. أعلن المسؤولون في منظمة الغذاء والدواء أن طلبات اللقاح قد تمت منذ عدة أشهر، لكن مشاكل مثل النقل المالي وصعوبات النقل تحت تأثير العقوبات والحرب قد أعاقت عملية التأمين.

القلق الرئيسي ليس مجرد زيادة فيروس واحد؛ بل هو تزامن تداول كورونا والانفلونزا في الأشهر الباردة من العام. يجب أن تكون الاستعدادات لفصل الشتاء أكثر من مجرد تأمين اللقاح، ويجب أن تشمل سلسلة من الرعاية، والتشخيص، والإعلام، وتأمين الأدوية، واستعداد المراكز العلاجية.

يؤكد المتخصصون على أهمية الالتزام بالمبادئ الصحية. يجب على الأفراد الذين يعانون من أعراض تنفسية تجنب الحضور في التجمعات والأماكن المغلقة، وإذا كان من الضروري الحضور، يجب عليهم استخدام قناع مناسب. يمكن أن يكون تهوية الأماكن المغلقة، وغسل اليدين، والانتباه إلى أعراض المرض فعالًا في تقليل سلسلة الانتقال.

المصدر: sharghdaily.com