كيم يو جونغ، أخت زعيم كوريا الشمالية ومدير اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، أعلنت في بيان أن كوريا الشمالية ستستخدم جميع الأدوات المتاحة للرد في حالة التعرض الجاد لمصالحها العليا.
تحذير بشأن المناورات العسكرية
في بيان كيم يو جونغ، جاء: «إذا اعتبرت الخطط العسكرية للأعداء انتهاكًا جادًا لمصالح الدولة العليا، وسيادتها العسكرية، والبيئة الأمنية في المنطقة، فإن القوات المسلحة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستستخدم جميع الأدوات الممكنة وفقًا لمهامها المنصوص عليها في الدستور.»
اقرأ المزيد: اجتماع ليلي لشعب گلستان في الليلة ٢٠١ مستمر
جاءت هذه التصريحات بعد إجراء المناورات العسكرية المشتركة "حافة الحرية" من قبل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان في الفترة من ٧ إلى ١١ سبتمبر (١٧ إلى ٢١ شهريور). وقد أدانت كوريا الشمالية هذه المناورات باعتبارها تدريبًا للحرب ضد بيونغ يانغ وأكدت على أهمية تعزيز قدراتها الدفاعية.
الموقف النووي لكوريا الشمالية
كما تناولت كيم يو جونغ إدانة الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) التي ناقشت نزع السلاح النووي في هذا البلد، وأعلنت أن موقف كوريا الشمالية كدولة حائزة للأسلحة النووية هو "مطلق". ووصفت الطلبات المطروحة لنزع السلاح النووي في الاجتماع العادي السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بأنها "أقوال حمقاء متكررة".
قالت كيم يو جونغ: «موقف جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة حائزة للأسلحة النووية هو مطلق ولا يمكن التراجع عنه.» وأضافت: «مهما كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والغرب مصممين على عقد اجتماعات دورية والتحدث وفق سيناريو محدد مسبقًا حول نزع السلاح النووي، فلن يتمكنوا من التأثير على إرادة وقدرة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية على اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها العليا.»
وأكدت في النهاية: «الواقع الذي تم فيه تثبيت الموقف النووي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بشكل دائم وبشكل قانوني، لا يمكن تغييره حتى بمقدار ذرة. لا أحد ولا شيء يمكن أن يعكس التغييرات الحيوية في القوة والموقف لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، ولن يتمكن من منعها في المستقبل.»




