لي جائه ميونغ: لن يتم إرسال أي قوة عسكرية إلى مضيق هرمز
جهان

لي جائه ميونغ: لن يتم إرسال أي قوة عسكرية إلى مضيق هرمز

منبع تصویر: entekhab.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,١٤٦

لي جائه ميونغ، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، حول إرسال قوة عسكرية من بلاده إلى مضيق هرمز قال: «لن يتم إرسال أي قوة تتطلب صراعًا أو تدخلًا في الحرب». جاءت هذه التصريحات في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، وتعكس النهج الحذر لسيول تجاه التطورات الأمنية في هذه المنطقة.

عدم التدخل في الحرب

لي أضاف أنه لا توجد أي خطط لإرسال قوات للمشاركة في الحرب أو التدخل العسكري. وأكد: «لقد التزمنا بهذا المبدأ حتى الآن، ولن يحدث أي تغيير في المستقبل». تأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب التوترات في المنطقة.

إجراءات الحد الأدنى للحماية

رئيس جمهورية كوريا الجنوبية أعلن أيضًا أنه يجب اتخاذ إجراءات حد أدنى لحماية السفن التجارية وطرق نقل النفط مثل الدول الأخرى. وذكر: «من الواضح لنا أنه يجب علينا حماية أمن وحياة مواطنينا». تعكس هذه التصريحات تأكيد سيول على اتخاذ إجراءات وقائية ضد التهديدات المحتملة.

لي جائه ميونغ أشار أيضًا إلى حالة وحدة «تشونغ هي» التي تتواجد حاليًا في المنطقة وهي مستعدة للرد على التهديدات ضد أمن الملاحة والمواطنين الكوريين الجنوبيين. وأوضح أنهم يقومون حاليًا بدراسة ومناقشة سبل تعزيز هذه القدرات.

دراسة إرسال فريق بحثي

وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أعلنت مؤخرًا عن إرسال فريق بحثي إلى منطقة مضيق هرمز لتقييم الظروف الأمنية. وفي الوقت نفسه، نفت الوزارة التقارير التي تفيد بطلب الولايات المتحدة لنشر معدات عسكرية كورية جنوبية في هذا الممر المائي. كما وصفت مكتب رئاسة جمهورية كوريا الجنوبية الادعاءات بشأن تحديد الولايات المتحدة لموعد نهائي لإرسال المعدات إلى مضيق هرمز بأنها غير صحيحة.

إسماعيل بقائي، دبلوماسي إيراني، كتب في رسالة باللغة الكورية على منصة التواصل الاجتماعي إكس: «علاقات إيران وكوريا الجنوبية تمتد لأكثر من ٦٤ عامًا وكانت دائمًا قائمة على الاحترام المتبادل». كما أكد أن إيران تعطي قيمة كبيرة للعلاقات الودية مع كوريا الجنوبية.

بقائي حذر أيضًا من أنه نظرًا للظروف الحالية، فإن أي مشاركة عملياتية أو وجود عسكري لدول أخرى في الخليج العربي ومضيق هرمز يمكن أن يُعتبر دعمًا مباشرًا من الطرف المعتدي وسيكون له عواقب وخيمة.