أكد ممثل ولي الفقيه في هرمزغان وإمام جمعة بندرعباس على ضرورة تقديم خدمات لجنة الإغاثة للأسر المحتاجة، وأعلن أن المساعدة للمحرومين لا ينبغي أن تقتصر فقط على دفع المعاشات والدعم المؤقت. وأضاف: يجب أن يكون تمكين المستفيدين والخروج المستدام من دائرة الفقر محور العمل بالاعتماد على القدرات المحلية ومحور الكرامة.
التأكيد على الخدمات المستدامة والمحلية
أوضح ممثل ولي الفقيه في هرمزغان في كلمته أن المجتمع يحتاج إلى نهج شامل ومستدام في مجال العمل الاجتماعي. وأكد: بالنظر إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية، من الضروري تصميم خدمات لجنة الإغاثة بطريقة تلبي الاحتياجات الفورية وتوفر أيضًا مجالات تمكين المستفيدين.
ضرورة الانتباه إلى كرامة المستفيدين
أكد إمام جمعة بندرعباس على كرامة الإنسان للمستفيدين وقال: يجب أن تتم أي مساعدة للمحرومين مع احترام حقوقهم وكرامتهم. هذه المسألة تجعل المستفيدين يشعرون بقيمتهم وقدرتهم على تحسين وضعهم.
كما أشار إلى أن لجنة الإغاثة يجب أن تعطي الأولوية للبرامج التعليمية وتوفير فرص العمل حتى يتمكن المستفيدون تدريجيًا من الخروج من الاعتماد على الدعم المالي وتحقيق الاستقلال المالي. وأكد هذا الممثل لولي الفقيه في هرمزغان على ضرورة تعاون المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في هذا المجال وقال: فقط من خلال التعاون والتكامل يمكن تحقيق نتائج إيجابية.
في الختام، طلب من مسؤولي لجنة الإغاثة أن يعملوا بجدية واستمرار نحو تمكين المستفيدين وأن يستفيدوا من القدرات المحلية والموارد المحلية لإنشاء وظائف ودخل مستدام. وفقًا له، فإن هذا النهج لا يساعد فقط في تقليل الفقر، بل يعزز أيضًا التماسك الاجتماعي ويزيد من الثقة بالنفس لدى المستفيدين.
اقرأ المزيد: مترو فرديس ليس تحت تصرف كرج ونحن فقط نراقب · ثقافة الخير والإحسان؛ إرث خالد في أردبيل




