مهدی هادی، نائب رئيس الشؤون القانونية والبرلمانية في السلطة القضائية، في حديثه عن ضرورة التشريع المستقل في مجال جرائم الحرب والمشاكل المتعلقة بإعسار المدينين الماليين، أعرب عن رأيه. وأكد أن البلاد تواجه فراغًا قانونيًا في مجال جرائم الحرب، وهناك حاجة ملحة لتشريع قانون مستقل في هذا المجال.
فراغ قانوني بشأن جرائم الحرب
هادی ردًا على سؤال حول تجميع القوانين المتعلقة بالتجسس وجرائم الحرب، قال: "القانون المتعلق بجريمة التجسس موجود مسبقًا، وقد تم تشديد العقوبة على التجسس في إطار قانون العقوبات الإسلامية. لكن بالنسبة لجرائم الحرب، لم يتم تجريم عناوين مثل الإبادة الجماعية، والجرائم ضد الإنسانية، والاعتداء بشكل محدد في القوانين الداخلية. نظرًا لأن أدبيات وطبيعة هذا الموضوع تختلف عن مشاريع القوانين الأخرى، من الضروري أن يكون لدى البلاد قانون منفصل في هذا المجال."
اقرأ المزيد: تشییع پیکر شهید مسلم فاضلی در سراوان
مشاكل إعسار المدينين الماليين
نائب رئيس الشؤون القانونية والبرلمانية في السلطة القضائية أشار في حديثه إلى موضوع إعسار المدينين الماليين ومشاكل السجناء المدينين الماليين غير العمد، وقال: "يوجد قانون بشأن الإعسار، لكن لماذا تقبل بعض المحاكم الإعسار وبعضها لا تقبله، هو موضوع لا يمكن إصدار حكم عام بشأنه. كل قضية لها ظروفها الخاصة وتعتمد على الأدلة وكذلك القدرة المالية للفرد. وقد توقع القانون الموضوع بناءً على ذلك." كما أضاف هادی: "يوجد أيضًا تعديل للإعسار. أي إذا تم إثبات إعسار فرد مرة واحدة، قد تتغير حالته المالية بعد فترة قصيرة، وبالتالي، يمكن تقديم طلب لتعديل الإعسار مرة أخرى."
وضع المدينين الماليين والسجناء
أشار إلى مشاكل السجناء المدينين وقال: "في بعض الحالات، الأقساط التي تحدد للفرد ليست متناسبة مع قدرته، وحتى نفس المبلغ قد لا يكون قابلًا للدفع بالنسبة له. في مثل هذه الظروف، يمكن أن تكون إحدى الحلول هي تعديل الأقساط." في النهاية، أكد هادی على ضرورة اتخاذ إجراءات لتحديد الأفراد الذين قضوا فترة طويلة في السجن، وتوفير المزيد من الفرص للحوار بين هؤلاء الأفراد والمدعي أو المطالب. كما توجد هيئات يمكن أن تساعد في هذا المجال لتوفير الظروف اللازمة لإطلاق سراح هؤلاء الأفراد.
اقرأ المزيد: رئیس سازمان زندانها: شهید مجتبی امیدی الگویی برای نسلهاست · بقایی در لامرد؛ گام به گام در سایه جنایت آمریکا




