الصين ترد على طلبات تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي
تكنولوجيا

الصين ترد على طلبات تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي

منبع تصویر: tabnak.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٨٠٠

وصفت الصين طلبات مديري التكنولوجيا الكبرى لتقليل سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي بأنها غير مبررة واعتبرتها تخويفًا. تعتقد البلاد أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي يجب أن تكون متاحة للجميع بحرية ودون عوائق. على عكس الآراء السائدة في الولايات المتحدة، تعتبر الحكومة الصينية تطوير التكنولوجيا الناشئة أداة للتقدم الشامل وتعتبر فرض قيود عليها ضارًا بالمجتمع العالمي.

الرد الرسمي للصين على ادعاءات الغرب

رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، خلال مؤتمر صحفي على هذا الموضوع. وأكد أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مهمة لرفاهية جميع البشر ويجب على جميع الدول التعاون لتطويرها بشكل مفتوح وشامل. وفقًا له، فإن خلق المواجهة، والمنافسات غير الصحية، وتخويف الناس فقط يسد الطريق أمام الإدارة الصحيحة لهذه التكنولوجيا.

اختلاف وجهات النظر حول الذكاء الاصطناعي العام

لا تتطابق وجهات نظر المسؤولين الأمريكيين والصينيين حول مفهوم الذكاء الاصطناعي العام (Artificial General Intelligence). في الولايات المتحدة، يُنظر إلى الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام على أنه منافسة من جانب واحد حيث يحصل الفائز على كل شيء. في المقابل، يتمتع المديرون والباحثون الصينيون برؤية مختلفة ويعتبرون تطوير هذه التكنولوجيا مسارًا مستمرًا يصل إلى الكمال من خلال التطبيقات العملية.

تظهر التجربة السابقة في مجال التكنولوجيا أن الصين، حتى لو لم تكن رائدة في الخطوة الأولى، يمكن أن تقلل بسرعة من فجوتها في مرحلة التنفيذ وتقديم المنتجات القابلة للاستخدام. كما حدث في سوق السيارات الكهربائية وأدوات الاتصال، يعتقد الصينيون أنهم يمكنهم أيضًا لعب دور مهم في مجال الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على بنيتهم التحتية وسوقهم الاستهلاكي الكبير.

أصبح تغيير موقف كبار المديرين في التكنولوجيا في الغرب مفاجئًا للعديد من المحللين. حتى وقت قريب، كانت معظم هذه الشركات تتنافس للحصول على حصة أكبر من السوق وجذب الاستثمارات المليارية. الآن بعد أن زادت تكاليف الأجهزة الثقيلة وصيانة الخوادم، قد يكون طرح مناقشة المخاطر الكارثية وسيلة للحصول على تنظيمات دعم من الحكومات.

على عكس تركيز وسائل الإعلام الغربية على السيناريوهات الخيالية، فإن نهج الصين يعتمد أكثر على التجارة واستخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية. يركز الصينيون جهودهم الرئيسية على دمج الأدوات الذكية في الصناعات الإنتاجية، وشبكات النقل، والطب لتحقيق كفاءة ملموسة.