حلل المحللون تكلفة إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب من منظور إيران وأمريكا. الآن بعد أن تم إغلاق باب المندب وهرمز، يطرح السؤال: من يستطيع تحمل تكلفة إغلاق هذه المضائق والحصار البحري لفترة أطول؟ هل إيران تحت ضغط أكبر أم أمريكا والعالم؟
تحليل تكلفة إغلاق المضائق
للإجابة على هذا السؤال، يمكن ببساطة أن نسأل: من الذي يسعى للحفاظ على فتح المضائق؟ هل هي إيران أم أمريكا؟ في هذا التحليل، يجب أيضًا النظر في الصين وروسيا. سعر النفط كأحد العوامل الرئيسية يمكن أن يساعد في العثور على الإجابة الصحيحة. بالإضافة إلى ذلك، فإن توقيت كل دولة لإبقاء المضائق مغلقة مهم جدًا.
اقرأ المزيد: تجمع ليلي لسكان مازندران وصل إلى المحطة ٢٠٠
الفوائد والتكاليف الناتجة عن إغلاق المضائق
تشمل الأسئلة الأخرى التي تساعد في تحليل هذا الوضع من يستفيد من فتح المضائق بشكل فوري، ومن يمكنه تحمل تكلفة إغلاق المضائق، ومن يمكنه استخدام ارتفاع أسعار النفط كأداة سياسية؟
بالنظر إلى الظروف الحالية، فإن الشخص الذي يمكنه تحمل أكبر تكلفة والحفاظ على الأداة في يده، من المرجح أن يكون إيران. إذا أدى إغلاق المضائق إلى نتيجة مرضية لإيران، فقد تكون هذه الحالة في صالحها. ولكن إذا لم تنجح هذه السياسة، فقد تتحمل إيران تكاليف استراتيجية باهظة قد تستمر آثارها لسنوات.
وضع أمريكا وعواقب إغلاق المضائق
من ناحية أخرى، إذا تمكنت أمريكا من فتح المضائق، فستحقق فوائد فورية واستراتيجية. ولكن في حالة الفشل، ستواجه البلاد مشاكل أكثر خطورة وستصبح لاعبًا غير فعال في المنطقة. إغلاق المضائق بالنسبة لأمريكا ليس مجرد تكاليف استراتيجية، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى ارتفاع أسعار الوقود والتضخم.
أشار الأمريكيون إلى أنهم قد تفاوضوا مع الحوثيين للحصول على إذن لعبور السفن الأمريكية. ولكن الحقيقة هي أنه إذا لم يكن العبور عبر المضائق مؤكدًا، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الأسعار والمخاوف الاقتصادية. في الواقع، يمكن أن تؤدي هذه الحالة الاقتصادية والمخاوف إلى فشل استراتيجي للولايات المتحدة.
التحليل النهائي
في النهاية، يعتقد المحللون أنه إذا تمكنت إيران من إبقاء المضائق مغلقة طالما أن مصالحها مؤمنة، فقد تتحمل تكلفة اقتصادية، ولكن إذا لم تتمكن من ذلك، ستزداد التكاليف الاستراتيجية بشكل كبير. هذه المسألة تتطلب تدابير ذكية وعقلانية من السياسيين لاستغلال هذه الأزمة لصالحهم.
اقرأ المزيد: حضور ليلي لسكان غاليكش مستمر في ٢٠٠ ليلة من التجمعات · تهديد جدي من سكان الحريديم للاقتصاد الإسرائيلي




