دكتور ويليو جِنكینز: الآباء يجب أن يتحدثوا أقل مع المراهقين
سلامت

دكتور ويليو جِنكینز: الآباء يجب أن يتحدثوا أقل مع المراهقين

منبع تصویر: asriran.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٢,١١٣

دكتور ويليو جِنكینز، طبيب نفسي للأطفال، يؤكد على أن الآباء يجب أن يتحدثوا أقل في محادثاتهم مع المراهقين وأن يستمعوا أكثر. ويعتقد أن إنشاء علاقة حميمة وموثوقة يتطلب تغييرًا في أساليب الحوار.

تحديات تربية المراهقين

يمكن أن يواجه فترة المراهقة العلاقة بين الآباء والأبناء بتحديات جديدة. الأطفال الذين كانوا ينظرون إلى آبائهم بمحبة وإعجاب قد يصلون فجأة إلى مرحلة لا يرغبون فيها في سماع كلماتهم. زيادة المشاجرات، التغيرات الحادة في المزاج وأنماط النوم، بالإضافة إلى تغير اللغة والمصطلحات المستخدمة من قبل المراهقين، هي فقط جزء من التحديات التي يواجهها الآباء في هذه الفترة.

الاستماع بدلاً من إلقاء الخطب

جِنكینز قال في فيديو على منصة تيك توك للآباء إنه إذا كنت تتحدث أكثر، فأنت في الواقع تقوم بـ "إلقاء خطاب" لمراهقك وليس حوارًا. وأكد أنه في محادثة صحية، يجب أن يتحدث المراهق أكثر من الآباء حتى يتمكنوا من فهم ما يفكر فيه ابنهم حقًا. نصيحته لإنشاء محادثات أفضل هي البدء بسؤال ثم التوقف حقًا والاستماع.

كما اعتبر هذا الطبيب النفسي "الاستماع أكثر بدلاً من إلقاء الخطب" واحدة من ميزات الآباء الناجحين. الحفاظ على الهدوء عند ظهور المشاكل والسعي لتصحيح أخطاء الآباء هو أيضًا من العلامات الأخرى للنجاح الحقيقي في تربية الأطفال.

إنشاء بيئة عاطفية آمنة

إنشاء بيئة آمنة من الناحية العاطفية وخالية من الضغط يساعد المراهقين على التحدث بسهولة أكبر عن مشاعرهم ومشاكلهم. ينصح المتخصصون الآباء باستخدام أسئلة مفتوحة وعاطفية محايدة، مثل "كيف تسير الأمور هذه الأيام؟" أو "كيف تشعر الآن في المدرسة، بين الأصدقاء أو في الحياة اليومية؟"

لورين يانغ، معالج معتمد من جمعية الاستشارة والعلاج النفسي في بريطانيا، تؤكد أيضًا أن الآباء يجب أن يقاوموا إغراء حل جميع مشاكل المراهقين على الفور. وتقترح أن يعترفوا بمشاعر المراهقين ويشكرونهم على مشاركة مشاكلهم مع الآباء.

تظهر هذه السلوكيات للمراهق أن الآباء بجانبه وأن مشاعره معتبرة. تقول ديبي كينان، معالجة نفسية وعضو في جمعية الاستشارة والعلاج النفسي في بريطانيا، إن الهدف لا يجب أن يكون دائمًا هو أن يفتح المراهق "قلبه" على الفور، بل يجب أن يُذكر بأنه ليس وحده وأن الآباء لديهم وجود موثوق في حياته.