سبد معيشة العمال بسبب الارتفاع غير المسبوق للأسعار تحت ضغط شديد. وفقًا لبيانات مركز الإحصاء الإيراني، في شهر أغسطس من هذا العام، وصلت نسبة التضخم السنوي العام إلى حوالي ٩٠ بالمئة ونسبة التضخم السنوي للمواد الغذائية إلى ١٣٠ بالمئة. هذا الارتفاع في الأسعار جعل تكاليف المعيشة تفوق بكثير أجور العمال.
تأخر الأجور وارتفاع أسعار المواد الغذائية
تم عرض المواد الغذائية في أغسطس ١٤٠٢ بزيادة متوسطة قدرها ١٣٠ بالمئة مقارنةً بأغسطس من العام الماضي. بينما كانت زيادة الحد الأدنى للأجور والمزايا للعمال ذوي الأجور الدنيا فقط ٦٠ بالمئة، وزيادة أجور العمال في المستويات الأخرى ٤٥ بالمئة بالإضافة إلى رقم ثابت. وبالتالي، فإن أجور العمال تفصلها عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة لا تقل عن ٧٠ بالمئة.
اقرأ المزيد: نائب البرلمان: تطوير لورستان بدون تأمين مياه مستدامة غير ممكن
ارتفاع أسعار الأدوية والخدمات
الفجوة بين الحد الأدنى لأجور العمال وتكاليف المعيشة، المعروفة باسم "سبد معيشة الحد الأدنى"، أصبحت أكبر من أي وقت مضى. وصلت تكاليف المواد الغذائية إلى ١٥ مليون تومان أكثر من أجور العمال بالإضافة إلى جميع المزايا. بالإضافة إلى المواد الغذائية، يستمر ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى مثل الأدوية والنقل. حيث أعلن "أحمدي"، مدير العلاقات العامة لجمعية الصيادلة الإيرانية، أن أسعار الأدوية الإيرانية ارتفعت منذ بداية العام بنسبة حوالي ١٥٠ بالمئة، وفي الأدوية الأجنبية وصلت إلى ٤٠٠ إلى ٥٠٠ بالمئة.
نظرًا لهذه الحالة، فإن العمال المتزوجين ولديهم طفل واحد، مع احتساب جميع المزايا، يتلقون فقط ٢٤ مليون و٩٠٠ ألف تومان، مما يترك فجوة عميقة مع تكاليف المعيشة المتزايدة. هذه الظروف تبرز الحاجة إلى مراجعة وتدابير عاجلة لتحسين حالة معيشة العمال أكثر من أي وقت مضى.
اقرأ المزيد: قانون العقوبات الجديدة ضد روسيا وصلت إلى مكتب ترامب · حيات مقدم: أسعار السيارات في إيران عدة أضعاف الأسعار العالمية!




