نادرقلی ابراهیمی، رئيس لجنة المياه في لجنة الزراعة والمياه والموارد الطبيعية والبيئة في البرلمان، أشار إلى آخر اجتماع لمراجعة وتلخيص موضوع تعرفه الكهرباء لآبار الزراعة، وقال: في هذا الاجتماع الذي حضره نيكزاد، نائب رئيس البرلمان، وعلي آبادي، وزير الطاقة، ومسؤولي وزارة الطاقة وجهاد الزراعة، تم إعداد محضر سيتم مراجعته.
تفاصيل التعرفات الجديدة
أضاف ابراهیمی: بناءً على القانون، فإن استهلاك الكهرباء في حدود نمط الاستهلاك سيخضع لزيادة التعرفة، لكن هذه الزيادة ستكون ضئيلة ولا يُتوقع أن يحدث تغيير كبير في هذه القطاع. وأكد ممثل الشعب في أراك وكميجان وخنداب في البرلمان: إن موضوع الكهرباء والمياه مرتبطان ببعضهما البعض، وتنظيم استهلاك الكهرباء في القطاع الزراعي له علاقة مباشرة بإدارة موارد المياه.
اقرأ المزيد: مجلس العمل الأعلى يسعى لمراجعة حالة معيشة القوى العاملة
تابع: بالنظر إلى ظروف المياه الجوفية، فإن الموضوع الرئيسي للمشرع ووزارة الطاقة ووزارة جهاد الزراعة هو أنه يجب تجنب زيادة العجز السلبي في المياه الجوفية قدر الإمكان، وأن يتم توجيه السحب من هذه المياه نحو التوازن. واحدة من الأدوات المهمة لتحقيق ذلك هي تركيب العدادات الحجمية، حيث إن حوالي ٢٥% من الآبار تحتوي على عدادات حجمية حالياً.
وقف تنفيذ التعرفات العالية للكهرباء
كما أشار ابراهیمی إلى آخر حالة لتنفيذ التعرفات الجديدة، قائلاً: بفضل متابعة البرلمان، تم تعليق التعرفات العالية للكهرباء للزراعة والصناعات الزراعية التي اقترحتها وزارة الطاقة، وتم وقف تنفيذها حالياً. إذا كان من المقرر تنفيذ هذه التعرفات في الظروف الحالية، كان يمكن أن تضغط أكثر على قطاع الإنتاج.
أكد رئيس لجنة المياه في البرلمان: إن تنفيذ هذه التعرفات متوقف حتى اتخاذ قرار جديد، والموضوع في حالة تعليق. من المقرر أن تُحدد التعرفات وتُطبق بطريقة تضمن احترام القانون وإدارة موارد المياه والكهرباء، دون الإضرار بالإنتاج وزيادة تكاليف الإنتاج وتقليل الجدوى الاقتصادية للأنشطة الزراعية.
أشار ابراهیمی إلى أن الهدف هو أن تُحدد التعرفات الجديدة بناءً على نمط الاستهلاك، وحالة المياه الجوفية، وضرورة دعم الإنتاج، وفي الوقت نفسه، يجب أن يتم أخذ إدارة استهلاك المياه والكهرباء بعين الاعتبار. سيتم متابعة الموضوع لاتخاذ القرار في الاجتماع المشترك بين البرلمان ووزارة الطاقة وسيتم الإعلان عن النتيجة.
اقرأ المزيد: فريدون مجلسی: كندا تسعى لتنويع علاقاتها الاقتصادية · إيوان ترحب بعالم البطاطس: ٥٥ هكتار تحت الزراعة!




