حضور حماسي الناس في بيرجند في الميادين وصل إلى 200 ليلة
تقرير خاص

حضور حماسی الناس في بيرجند في الميادين وصل إلى ٢٠٠ ليلة

منبع تصویر: mehrnews.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٤٠,٦٥٣

حضور حماسي الناس في بيرجند في الميادين وصل إلى ٢٠٠ ليلة. ميادين "معلم" و"أبوذر" و"مدرس" أصبحت مواعيد شعبية للناس الذين ظلوا مخلصين لعهدهم مع قائدهم، ويكتبون كل ليلة رواية جديدة من التضامن والاتحاد.

حضور متنوع ومتضامن

في هذه الميادين، لكل شخص دور في هذه الرواية. أحدهم لديه موكب، وآخر يحمل العلم ولا يتركه لحظة، وآخر جاء ليصل صوته إلى السماء ويصرخ في وجه العدو. لقد مضت ٢٠٠ ليلة والناس، بغض النظر عن النوع والعمر والشخصية، يتجمعون معًا في الميدان. من الأطفال الذين جاءوا ممسكين بأيدي آبائهم وأمهاتهم إلى الشباب وكبار السن الذين يذهبون كل ليلة نحو الميدان.

هذه التجمعات ليست فقط رمزًا للتضامن، بل تجسيد للأمل وإرادة الناس للثبات في وجه التحديات والتهديدات. على الرغم من أن لكل فرد قصة ودافع مختلف، إلا أن كل هذه الروايات تتقاطع في نقطة واحدة؛ حيث حول الناس حضورهم إلى جزء من رواية أكبر.

أصوات من الميدان

مايدة فياضي، ١٤ عامًا، هي واحدة من المراهقين الذين يحضرون في ميدان أبوذر وأحيانًا معلم. تعتبر هدفها هو إحباط العدو وتقول: "العدو يخاف من وجودنا نحن الأطفال في الشارع ويعلم أن هؤلاء الناس لن يُهزموا." محمد إيماني، ١٠ سنوات، يحمل أيضًا علم إيران ويهزه بحماس. هو مع عائلته منذ الأيام الأولى لحرب رمضان في الميدان وهدفه هو إيصال صوته الصغير إلى الجميع.

مهدي رحيم آبادي، ٤٢ عامًا، هو أحد الحاضرين المستمرين في التجمعات الشعبية. يتحدث عن "الوحدة" و"التضامن" كدوافع له للحضور في الميدان ويقول: "في كل هذه الليالي، أعلنا للعدو أننا نقف مع نظامنا ومع قائدنا ولن نسمح بأي ضرر لبلدنا." ويؤكد أن هذا الحضور سيستمر حتى يقرر قائدهم غير ذلك.

موسي محمدي، ٧٠ عامًا، يشير أيضًا إلى أن هذه التجمعات الشعبية، إلى جانب جهود القوات المسلحة، يمكن أن تقود إيران إلى النصر النهائي. يعتقد أن النصر سيكون من نصيب الأمة وأن هذه الحركة ستؤسس لظهور الإمام المهدي (عج).

وتنتهي الليلة، لكن قصة هذا الميدان لا تزال مستمرة. الناس في بيرجند، بعزم وإرادة قوية، سيظلون في الميادين ويكتبون روايات جديدة من الثبات والتضامن.

المصدر: mehrnews.com